
هاشم أمزيل يفوز بجائزة محمد السادس للتميز في فن الحروفية – الدورة العاشرة 2026
في لحظة فنية تحمل الكثير من الفخر والامتنان، تُوّج الفنان المغربي هاشم أمزيل بجائزة محمد السادس للتميز في فن الحروفية – الدورة العاشرة 2026، في اعتراف جديد بمسيرته الفنية وتجربته في مجال الحروفية المعاصرة والبحث في الإمكانات الجمالية والتعبيرية للحرف العربي. ... (اقرأ المزيد)
MY ARTISTIC ACTIVITIES
Hachem Amzil
8/28/20261 دقيقة قراءة


هاشم أمزيل يفوز بجائزة محمد السادس للتميز في فن الحروفية
– الدورة العاشرة 2026
يمثل هذا التتويج محطة بارزة في المسيرة الفنية للفنان هاشم أمزيل، الذي جعل من الحرف العربي عنصرًا أساسيًا في تجربته الإبداعية، متجاوزًا وظيفته التقليدية كوسيلة للكتابة، ليعيد تقديمه باعتباره لغة بصرية مفتوحة على التجريد والحركة والتكوين واللون.
ويكتسب الفوز بـ جائزة محمد السادس للتميز في فن الحروفية أهمية خاصة بالنسبة للفنان، باعتباره حافزًا لمواصلة تطوير تجربته الفنية والبحث عن إمكانات جديدة للحرف، سواء من الناحية البصرية أو التعبيرية.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، عبّر هاشم أمزيل عن فخره وامتنانه قائلًا:
«.. أحمدُ الله على فضله وتوفيقه الذي أكرمني هذا العام بالفوز بجائزة محمد السادس للتميز في فن الحروفية – الدورة العاشرة 2026، كانت منافسة قوية... وتعد هذه المسابقة داعما ومحفزا لتطور وإشعاع هذا المجال في الساحة الفنية في بلادنا...»
وأضاف أن هذا التتويج لا يمثل بالنسبة إليه مجرد جائزة، وإنما يشكل محطة مهمة في مسيرته الفنية ودافعًا لمواصلة البحث والتجريب في عالم الحرف وتحويله إلى مساحة للإبداع والتعبير والجمال.
في لحظة فنية تحمل الكثير من الفخر والامتنان، تُوّج الفنان المغربي هاشم أمزيل بجائزة محمد السادس للتميز في فن الحروفية – الدورة العاشرة 2026، في اعتراف جديد بمسيرته الفنية وتجربته في مجال الحروفية المعاصرة والبحث في الإمكانات الجمالية والتعبيرية للحرف العربي.
جائزة محمد السادس للتميز في فن الحروفية.. تتويج لمسار فني
تجربة فنية تجمع بين الحرف والتجريب


تقوم تجربة هاشم أمزيل على رؤية معاصرة للحروفية، يسعى من خلالها إلى تحرير الحرف من وظيفته اللغوية المباشرة، والنظر إليه باعتباره شكلًا بصريًا قادرًا على إنتاج الإيقاع والحركة والتوازن والتعبير.
وتتميز تجربته بتعدد التقنيات وانفتاحها المستمر على التجريب، حيث يوظف مجموعة متنوعة من الأساليب والوسائط لبناء لغة بصرية خاصة. كما يحظى التباين (Contrast) بين الضوء والظل بمكانة أساسية في أعماله، إلى جانب توظيف الأبعاد والعمق والشفافية لإضفاء ديناميكية وحضور بصري على التكوين.
ومن خلال تداخل الطبقات المرئية والمخفية، وتفاعل الضوء مع المساحات والأشكال، يسعى أمزيل إلى خلق أعمال تتغير قراءتها بحسب الضوء والمسافة وزاوية النظر. ويمنح هذا التفاعل بين الحرف واللون والضوء والشفافية العمل أبعادًا حسية وتأملية تتجاوز حدود الشكل التقليدي.
وبذلك تتحول الحروفية في تجربته من ممارسة تقنية مرتبطة بالكتابة إلى فضاء مفتوح للبحث البصري، حيث يلتقي التراث بالمعاصرة، ويتحول الحرف إلى عنصر تشكيلي قادر على التعبير عن الحركة والإحساس والفكرة.


امتنان وتقدير
وبهذه المناسبة، وجّه الفنان هاشم أمزيل شكره وتقديره إلى القائمين على جائزة محمد السادس للتميز في فن الحروفية، وإلى كل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، إضافة إلى كل من آمن بتجربته الفنية وسانده خلال مسيرته.
ويؤكد الفنان أن هذا الإنجاز ليس نهاية الطريق، بل محطة جديدة تدفعه إلى مواصلة العمل والبحث والتجريب، والسعي إلى تقديم أعمال تجعل من الحرف فضاءً للإبداع والتعبير والجمال









Contact
Réseaux sociaux
Suivez-nous
hachemamzil@hachemart.com
© 2025. All rights reserved.
