تكليف رسمي لجمعية «الفن والسفر» من قبل متحف شنغهاي لمجموعات الفنون لتمثيل التميز المغربي على الساحة الدولية
أوكل متحف شنغهاي لمجموعات الفنون، أحد أبرز المتاحف الفنية المرموقة، رسميًا إلى جمعية «الفن والسفر» مهمة تنسيق عملية اختيار الفنانين المغاربة والأفارقة للمشاركة في الدورة السادسة عشرة للمعرض الدولي للفنون التقليدية. ... (اقرأ المزيد)
MY ARTISTIC ACTIVITIES
Hachem Amzil
6/12/20262 دقيقة قراءة


تكليف رسمي لجمعية «الفن والسفر» من قبل متحف شنغهاي لمجموعات الفنون لتمثيل التميز المغربي على الساحة الدولية
من خلال الرسم، والخط العربي، والنحت، والفنون اليدوية، يجسد هؤلاء الفنانون كيف يسهم التلاقي بين التقاليد العريقة والذكاء الرقمي في صون التراث الثقافي وتعزيز إشعاعه على الساحة الدولية.
أوكل متحف شنغهاي لمجموعات الفنون، أحد أبرز المتاحف الفنية المرموقة، رسميًا إلى جمعية «الفن والسفر» مهمة تنسيق عملية اختيار الفنانين المغاربة والأفارقة للمشاركة في الدورة السادسة عشرة للمعرض الدولي للفنون التقليدية.
وفي إطار هذه المهمة، قدمت جمعية «الفن والسفر» إلى المتحف مجموعة واسعة من ملفات الفنانين. وبعد دراسة دقيقة، اعتمد مكتب متحف شنغهاي لمجموعات الفنون القائمة النهائية المختارة لتجسيد الموضوع العالمي للمعرض:
«الفن والذكاء الرقمي في حوار».
الوفد الفني: التميز المغربي
في صميم هذا الحضور الدولي يبرز الفنانون الذين اختارهم المتحف لتمثيل المغرب في هذه الدورة:
Amzil Hachem / Al Mukhtar Yahya / Arrhioui Mohammed / Elbellaoui Mohammed / Fotsing Alex / Idrissi Moulay Ali / Mahassine Oussama / Maria Ana / Renou Isabelle / Rochdi Asmaa / Salim Abdelhak / Salumu Khen














تمثيل رفيع المستوى في منتدى شنغهاي
في إطار هذه المهمة، دُعيت أسماء رشدي، رئيسة جمعية الفنون والسفر، رسميًا من قِبل متحف مجموعة شنغهاي الفنية لإلقاء كلمة في المنتدى الدولي الرابع عشر (شنغهاي) لحماية التراث الثقافي غير المادي.
وقالت: "من خلال دمج التكنولوجيا في صميم الفن، تُتاح تجربة غامرة للحفاظ على التراث الحي للمغرب والترويج له".
وتساهم هذه المهمة، التي تقودها جمعية الفنون والسفر، في تعزيز العلاقات الثقافية الاستراتيجية بين المغرب والصين بشكل مستدام.






وقد مثّل الجانب الثقافي والأكاديمي لهذه المهمة الدكتورة كلثوم لغدايش، رئيسة جمعية «جسر المغرب–الصين».
وفي هذه المناسبة، تم تكليف الدكتورة لغدايش بصفة مستقلة، كما وُجِّهت إليها دعوة رسمية لإلقاء محاضرة خلال المنتدى تحت عنوان:
«صون التراث الثقافي غير المادي: التجربة المغربية في سياق عالمي».
وقد أسهمت خبرتها وإسهامها الفكري في إثراء النقاشات وتعزيز الحضور المغربي على الساحة الدولية.




وقد حظيت هذه المهمة بالدعم والمواكبة القيّمين من سفارة المملكة المغربية لدى جمهورية الصين الشعبية، مما يؤكد مرة أخرى أن الفن يظل رافعة قوية للدبلوماسية الثقافية بين المغرب والصين.




تقرير مصور: التميز المغربي في شنغهاي | المهمة الرسمية لجمعية «الفن والسفر»


Contact
Réseaux sociaux
Suivez-nous
hachemamzil@hachemart.com
© 2025. All rights reserved.
